Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 2, halaman 615

  1. الجزء الثاني
  2. السنة الحادية عشرة
  3. صفاته الخلقية
  4. فصاحة لسانه

وقال: «المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى ويرد عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم» «١» فتفهّم- رحمك الله- قلة حروفه، وكثرة معانيه.

وقال ﵊: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» «٢» ... وقال: «خير المال سكة مأبورة، وفرس مأمورة» «٣» ... «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» «٤» ... وقال: «الناس كالإبل المائة لا تجد فيها راحلة» «المستشار مؤتمن» «٥» «رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم» «٦» وقال: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبله جميعا ولا تفرّقوا، وأن تناصحوا من ولّاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» «٧» .

وقال: «يقول ابن ادم: مالي مالي، وإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» «٨» وقال: «لو كان لابن ادم واديان من ذهب لابتغى ثالثا، ولا يملأ عين ابن ادم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» «٩» .

وقال: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون، ويؤلفون. وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 615 (SanadKitab #9896, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.