Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 261

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الأول النبوة
  4. قصة بدء الوحي كما رواها الشيخان

رجوع النبي لخديجة

وبعد نزول هذه الايات الخمس في قصة مثيرة التقت فيها البشرية بالملائكية على غير عهد سابق رجع النبي ﷺ وهو يرتعد من شدة الخوف، حتى أتى السيدة خديجة فأخبرها بما جرى، وقال لها: «لقد خشيت على نفسي» فطمأنته وأكدت له أنه ما كان الله ليخزيه أبدا، وقالت له: «أبشر يا ابن عم، فو الذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة» «١» .

إلى ورقة بن نوفل

ثم انطلقت به خديجة إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، وكان ممن تنصّر في الجاهلية، وعنده علم بالتوراة والإنجيل، وكان ممن يعبد الله ويواحده، فقص عليه النبي قصته فبشره بالنبوة، وقال له: هذا هو الناموس «٢» الذي كان ينزل على موسى، وأخبره بما سيجده من قومه من عنت وأذى، وأنهم سيخرجونه من بلده مكة، وتمنى لو أدركته الرسالة لينصره نصرا مؤزرا، ولكن ورقة لم يلبث أن توفي بعد أن امن بالنبي وصدق به.

قصة بدء الوحي كما رواها الشيخان

وإليك ما رواه الشيخان: البخاري ومسلم في صحيحيهما «٣» بسندهما واللفظ للبخاري- عن عائشة- ﵂ قالت:

«أول ما بدىء به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة «٤» في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح «٥» ، ثم حبّب إليه الخلاء، وكان

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 261 (SanadKitab #9896, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.