Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 306

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الثالث: أطوار الدعوة
  4. الجهر بالدعوة وما صاحبه من إيذاء وإغراء
  5. الإغراء بدل الإيذاء (قصة عتبة بن ربيعة مع الرسول)

ونسلمه حتى نصرّع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل «١»

وينهض قوم في الحديد إليكم ... نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل «٢»

ومنها:

وما ترك قوم- لا أبا لك- سيدا ... يحوط الذمار غير ذرب مواكل «٣»

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل «٤»

وهي قصيدة طويلة جدا قال فيها ابن كثير: هذه قصيدة بليغة جدا، لا يستطيع أن يقولها إلا من نسبت إليه، وهي أفحل من المعلقات السبع، وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعها «٥» .

الإغراء بدل الإيذاء (قصة عتبة بن ربيعة مع الرسول)

ورأت قريش- وقد عزّ عليها أن يكف النبي عما يقول بالإيذاء والفتنة والسعي إلى عمه أبي طالب، بل والإيذان بالحرب والمنابذة- أن تلجأ إلى سياسة الملاينة، والإغراء بالمال، أو الجاه، أو الملك والسلطان ظنا منهم أنه ربما يغريه بريق هذه العروض.

روى ابن إسحاق في سيرته عن محمد بن كعب القرظي قال: حدّثت أن عتبة بن ربيعة- وكان سيدا حليما- قال ذات يوم، وهو جالس في نادي قريش ورسول الله جالس واحده في المسجد الحرام: يا معشر قريش ألا أقوم إلى هذا

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 306 (SanadKitab #9896, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.