Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 204

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. إسلام عمر بن الخطاب ﵁:

فلمّا سمع ذلك خبّاب، خرج إليه، وقال له: يا عمر! والله إنّي لأرجو أن يكون الله قد خصّك بدعوة نبيّه، فإنّي سمعته أمس، وهو يقول: «اللهمّ أيّد الإسلام بأبي الحكم بن هشام (يعني أبا جهل) أو بعمر بن الخطاب» فالله الله يا عمر «١» .

عند ذلك قال له عمر: فدلّني يا خبّاب على محمّد، حتى آتيه فأسلم، قال خبّاب: هو في بيت عند الصفا، معه نفر من أصحابه، فأخذ عمر سيفه، فتوشّحه، ثمّ عمد إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، فضرب عليهم الباب، فلمّا سمعوا صوته، قام رجل من أصحاب رسول الله ﷺ فنظر من خلل الباب، فرآه متوشّحا بالسّيف.

فرجع إلى رسول الله ﷺ وهو فزع، فقال: يا رسول الله! هذا عمر بن الخطاب، متوشّحا السيف.

فقال حمزة بن عبد المطلب: فائذن له، فإن كان جاء يريد خيرا بذلناه له، وإن جاء يريد شرّا قتلناه بسيفه.

فقال رسول الله ﷺ: «ائذن له» ، فأذن له الرجل.

ونهض إليه رسول الله ﷺ حتى لقيه في الحجرة فأخذ بحجزته «٢» ، أو بمجمع ردائه، ثم جبذه به جبذة شديدة، وقال: «ما جاء بك يابن الخطّاب؟، فو الله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة» .

فقال عمر: يا رسول الله! جئتك لأؤمن بالله وبرسوله، وبما جاء به من عند الله.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 204 (SanadKitab #9914, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.