Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 205

  1. الفصل الثالث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة
  2. في شعب أبي طالب:

قال: فكبّر رسول الله ﷺ تكبيرة عرف منها أهل البيت من أصحاب رسول الله ﷺ أنّ عمر قد أسلم «١» .

وعزّ المسلمون في أنفسهم، حينما أسلم عمر، وقد أسلم حمزة من قبل، وعرفوا وقع ذلك في نفوس الكفّار من قريش، وأثره في حياة مكة، ولم يكونوا على خطأ، فلم يستثقل المشركون إسلام أحد ولم يحسبوا له حسابا، مثل ما فعلوا عند إسلام عمر- ﵁.

وأعلن عمر إسلامه، وشاع ذلك في قريش، وقاتلوه وقاتلهم «٢» ، حتى يئسوا منه «٣» .

مقاطعة قريش لبني هاشم والإضراب عنهم:

وجعل الإسلام يفشو في القبائل، فاجتمعت قريش، وائتمروا بينهم أن يكتبوا كتابا يتعاقدون فيه على بني هاشم وبني المطلب، على ألّا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم، ولا يبيعونهم شيئا، ولا يبتاعوا منهم، فلمّا اجتمعوا لذلك، كتبوه في صحيفة، ثم تعاهدوا، وتواثقوا على ذلك، وعلّقوا الصحيفة في جوف الكعبة، توكيدا على أنفسهم.

في شعب أبي طالب:

فلمّا فعلت ذلك قريش، انحازت بنو هاشم وبنو المطّلب إلى أبي

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 205 (SanadKitab #9914, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.