Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 243

  1. الفصل الرابع الهجرة إلى المدينة
  2. ركوب سراقة في أثر الرسول ﷺ وما وقع له:

ركوب سراقة في أثر الرسول ﷺ وما وقع له:

وجعلت قريش في رسول الله ﷺ حين فقدوه، مئة ناقة، لمن يردّه عليهم، ومكثا في الغار ثلاث ليال ثمّ انطلقا، ومعهما عامر بن فهيرة ودليل من المشركين «١» ، استأجره رسول الله ﷺ فأخذ بهم على طريق السواحل.

وحمل سراقة بن مالك بن جعشم الطمع على أن يتبع رسول الله ﷺ ويردّه على قريش، فيأخذ مئة ناقة منهم، فركب على أثره يعدو، وعثر به الفرس، فسقط عنه فأبى إلا أن يتبعه، فركب في أثره، وعثر به الفرس مرة ثانية، فسقط عنه، وأبى إلا أن يتبعه، فركب في أثره، فلمّا بدا له القوم رآهم، وعثر به الفرس مرة ثالثة، وذهبت يداه في الأرض، وسقط عنه، وتبعهما دخان كالإعصار.

وعرف سراقة حين رأى ذلك أنّ رسول الله ﷺ في حماية الله تعالى، وأنّه ظاهر لا محالة، فنادى القوم، وقال: أنا سراقة بن جعشم، أنظروني أكلمكم، فو الله لا يأتيكم منّي شيء تكرهونه، فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر:

«قل له: وما تبتغي منّا؟» قال سراقة: تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك، فكتب عامر بن فهيرة كتابا في عظم أو رقعة «٢» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 243 (SanadKitab #9914, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.