Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 244

  1. الفصل الرابع الهجرة إلى المدينة
  2. رجل مبارك:

نبوءة لا يسيغها العقل الماديّ:

وفي هذه الحال التي اضطرّ فيها نبيّ الله إلى الهجرة، والخروج من مكّة، والقوم يطاردونه ويتبعون آثاره، نظر رسول الله ﷺ إلى اليوم البعيد الذي يطأ فيه أتباعه تاج كسرى وعرش قيصر، ويفتحون خزائن الأرض، فتنبأ في هذا الظلام الحالك بهذا النور الباهر، وقال لسراقة: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟» .

إنّ الله قد وعد نبيّه بالنصر والفتح المبين، ولدينه بالظهور العامّ والفتح التامّ، وقال: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [التوبة: ٣٣] .

وقد أنكر ذلك قصار النظر وضعاف العقول، واستبعدته قريش، ولكنّ عين النبوة ترى البعيد قريبا إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ [آل عمران: ٩] .

وكان كذلك، فلمّا أتي عمر- ﵁ بسواري كسرى ومنطقته وتاجه، دعا سراقة بن مالك فألبسه إياها «١» .

وعرض عليه سراقة الزاد والمتاع، فلم يقبله رسول الله ﷺ ولم يزد أن قال: «أخف عنّا» «٢» .

رجل مبارك:

ومرّا في مسيرهما بأمّ معبد الخزاعيّة، وكانت عندها شاة خلّفها الجهد عن الغنم، فمسح رسول الله ﷺ بيده ضرعها، وسمّى الله، ودعا، فدرّت،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 244 (SanadKitab #9914, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.