Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 278

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. تصوير المدينة عند الهجرة
  3. في المدينة
  4. في بيت أبي أيوب الأنصاري:

في بيت أبي أيوب الأنصاريّ:

وخرج رسول الله ﷺ إلى المدينة والناس يتلقّونه في الطريق أرسالا، ويطلبون منه الإقامة عندهم، ويقولون: أقم عندنا في العدد والعدد والمنعة، ويمسكون بزمام النّاقة، فيقول: «خلّوا سبيلها، فإنّها مأمورة» ووقع ذلك مرارا.

ولمّا مرّ النبيّ ﷺ بحيّ من بني النجّار إذا جوار يضربن بالدفوف ويقلن:

[من الرجز]

نحن جوار من بني النّجار ... يا حبّذا محمّد من جار

حتّى إذا أتى دار بني مالك بن النجّار، بركت على مكان فيه باب المسجد النبويّ اليوم، وهو يومئذ مربد «١» لغلامين يتيمين من بني النجّار، وهم أخواله ﷺ.

ونزل رسول الله ﷺ عن الناقة، فاحتمل أبو أيوب- خالد بن زيد النجاريّ الخزرجيّ- رحله، فوضعه في بيته، ونزل عليه رسول الله ﷺ فبالغ أبو أيوب في ضيافته وإكرامه، ونزل في السّفل من البيت، وكره أبو أيوب وأعظم أن يكون في العلوّ، فطلب منه أن يكون هو ﷺ في العلوّ، ويكون هو- ﵁ وعياله في السفل، فقال: «يا أبا أيوب! إنّ أرفق بنا وبمن معنا وبمن يغشانا أن نكون في سفل البيت» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 278 (SanadKitab #9914, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.