Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 279

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. تصوير المدينة عند الهجرة
  3. في المدينة
  4. بناء المسجد النبوي والمساكن:

ولم يكن أبو أيوب الأنصاريّ من الموسرين، لكنّه كان عظيم الفرح بنزول رسول الله ﷺ في بيته، كبير الاعتداد والشكر لهذه الكرامة التي أكرمه الله بها.

والحبّ يلهم من أساليب الراحة وطرائق الخدمة، ما لا يلهمه شيء آخر، يقول أبو أيوب: وكنّا نصنع لرسول الله ﷺ العشاء، ثمّ نبعث إليه، فإذا ردّ علينا فضله تيممت أنا وأمّ أيوب موضع يده، فأكلنا منه، نبتغي بذلك البركة، وكان رسول الله ﷺ في سفل البيت وكنّا فوقه في المسكن، فلقد انكسر حبّ «١» لنا فيه ماء، فقمت أنا وأمّ أيوب بقطيفة لنا ما لنا لحاف غيرها، ننشّف بها الماء، تخوّفا أن يقطر على رسول الله ﷺ منه شيء فيؤذيه «٢» .

بناء المسجد النبويّ والمساكن:

ودعا رسول الله ﷺ الغلامين- صاحبي المربد- «٣» فساومهما بالمربد ليتّخذه مسجدا، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله ﷺ أن يقبله منهما هبة، حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا «٤» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 279 (SanadKitab #9914, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.