Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 280

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. تصوير المدينة عند الهجرة
  3. في المدينة
  4. بناء المسجد النبوي والمساكن:

وعمل رسول الله ﷺ في بناء المسجد، فكان ينقل اللّبن، واقتدى به المسلمون، وكان رسول الله ﷺ يقول:

اللهمّ إنّ الأجر أجر الآخره ... فارحم الأنصار والمهاجره «١»

وكان المسلمون مسرورين سعداء، ينشدون الشعر، ويحمدون الله تعالى.

وأقام رسول الله ﷺ في بيت أبي أيوب سبعة أشهر «٢» ، حتّى بني له مسجده ومساكنه، فانتقل إلى مساكنه.

وتلاحق المهاجرون إلى رسول الله ﷺ فلم يبق بمكة منهم أحد، إلّا مفتون، أو محبوس، ولم تبق دار من دور الأنصار إلا أسلم أهلها «٣» .

كان من الإصلاحات والتطويرات المباركة- وإن كانت لفظية واسمية- تغيير اسم المدينة، فقد كان اسم المدينة المنوّرة القديم «يثرب» ومعناه ذميم يتشاءم به، لأنّ الثّرب فساد في كلام العرب، والتثريب هو اللوم والتعيير «٤» ، وكان اسما شائعا تقصد وتعرف به هذه المدينة، وقد قال الله تعالى:

وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا [الأحزاب: ١٣] .

وقد ورد في حديث صحيح أنّ رسول الله ﷺ غيّر اسمها من يثرب إلى

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 280 (SanadKitab #9914, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.