Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 329

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة أحد شوال سنة ثلاث من الهجرة
  3. روائع من الحب والفداء:

وانتهى أنس بن النّضر إلى رجال من المهاجرين والأنصار، وقد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يجلسكم؟

قالوا: قتل رسول الله ﷺ.

قال: فماذا تصنعون بالحياة بعده؟، قوموا وموتوا على ما مات عليه رسول الله، ثمّ استقبل القوم، فقاتل حتى قتل.

يقول أنس ﵁: لقد وجدنا به يومئذ سبعين ضربة، فما عرفه إلا أخته، عرفته ببنانه «١» .

وقاتل زياد بن السّكن في خمسة من الأنصار دون رسول الله ﷺ يقتلون دونه رجلا ثم رجلا، فقاتل زياد حتّى أثبتته الجراحة، فقال رسول الله ﷺ:

«أدنوه منّي» فأدنوه، فوسّده قدمه، فمات وخدّه على قدم رسول الله ﷺ «٢» .

وكان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج، وكان له أربعة أبناء شباب، يغزون مع رسول الله ﷺ فلمّا توجّه إلى أحد أراد أن يخرج معه، فقال له بنوه: إنّ الله قد جعل لك رخصة، فلو قعدت ونحن نكفيك، وقد وضع الله عنك الجهاد.

وأتى عمرو رسول الله ﷺ فقال: إنّ بنيّ هؤلاء يمنعوني أن أخرج معك، وو الله إنّي لأرجو أن أستشهد، فأطأ بعرجتي هذه في الجنّة، فقال له رسول الله ﷺ: أمّا أنت فقد وضع الله عنك الجهاد، وقال لبنيه: وما عليكم أن تدعوه، لعلّ الله يرزقه الشهادة، فخرج مع رسول الله ﷺ فقتل يوم أحد شهيدا «٣» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 329 (SanadKitab #9914, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.