Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 332

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة أحد شوال سنة ثلاث من الهجرة
  3. صبر امرأة مؤمنة:

ولمّا أراد أبو سفيان الانصراف، أشرف على الجبل، ثمّ صرخ بأعلى صوته: إنّ الحرب سجال، يوم بيوم، اعل هبل.

فقال النبيّ ﷺ: «قم يا عمر، فأجبه، فقل: الله أعلى وأجلّ، لا سواء، فقتلانا في الجنّة وقتلاكم في النار» «١» .

قال أبو سفيان: لنا العزّى ولا عزّى لكم.

قال النبيّ ﷺ: «أجيبوه» .

قالوا: ما نقول؟.

قال: «قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم» «٢» .

ولمّا انصرف، وانصرف المسلمون، نادى: إنّ موعدكم بدر للعام القابل، فقال رسول الله ﷺ لرجل من أصحابه: «قل نعم، هو بيننا وبينكم موعد» «٣» .

وفزع النّاس لقتلاهم، وحزن رسول الله ﷺ على حمزة، وكان عمّه وأخاه من الرضاعة، والمقاتل دونه.

صبر امرأة مؤمنة:

وأقبلت صفيّة بنت عبد المطّلب لتنظر إليه، وكان أخاها لأبيها وأمّها، فقال رسول الله ﷺ لابنها الزّبير بن العوام: «القها، فأرجعها، لا ترى ما بأخيها» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 332 (SanadKitab #9914, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.