Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 377

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. صلح الحديبية ذو القعدة سنة ست من الهجرة
  3. رؤيا رسول الله ﷺ وتهيؤ المسلمين لدخول مكة:

صلح الحديبية ذو القعدة سنة ست من الهجرة

رؤيا رسول الله ﷺ وتهيّؤ المسلمين لدخول مكة:

كان رسول الله ﷺ قد رأى في المنام أنّه دخل مكّة، وطاف بالبيت وذلك في غير تحديد للزمان، وتعيين للشهر والعام «١» - فأخبر أصحابه بذلك وهو بالمدينة، فاستبشروا به، وفرحوا فرحا عظيما، وقد طال عهدهم بمكّة والكعبة التي رضعوا لبان حبّها، ودانوا بتعظيمها، وما زادهم الإسلام إلّا ارتباطا بها وشوقا إليها، وقد تاقت نفوسهم إلى الطواف حولها، وتطلّعت إليه تطلّعا شديدا.

وكان المهاجرون أشدّهم حنينا إلى مكّة، فقد ولدوا ونشؤوا فيها وأحبّوها حبا شديدا، وقد حيل بينهم وبينها، فلمّا أخبرهم رسول الله ﷺ بذلك، لم يشكّوا أنّ هذه الرؤيا تتفسّر هذا العام، وقد صادف كلّ ذلك رغبة شديدة في نفوسهم، وأثار كامن الشّوق ودفين الحبّ فتهيّؤوا للخروج مع رسول الله ﷺ لم يتخلّف منهم إلا نادر.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 377 (SanadKitab #9914, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.