هوذة بن عليّ «١» صاحب اليمامة «٢» ، وإلى حارث بن شمر الغسّانيّ.
وأسلم المنذر بن ساوى وجيفر وعبد ابنا الجلندى، وأمّا هوذة بن عليّ صاحب اليمامة فطلب من رسول الله ﷺ أن يجعل له بعض الأمر فأبى، ومات هوذة على أثر ذلك «٣» .
غزوة بني لحيان وغزوة ذي قرد:
وكان بين صلح الحديبية (سنة ست من الهجرة) وبين غزوة خيبر غزوة بني لحيان، وغزوة ذي قرد «٤» ، خرج فيهما رسول الله ﷺ واستعمل ابن أمّ مكتوم على المدينة.
وكان سبب الأولى طلب بأصحاب الرجيع خبيب بن عديّ وأصحابه.
وسبب الثانية إغارة المشركين على لقاح لرسول الله ﷺ بالغابة، وقتل رجل من بني غفار، واحتمال امرأته مع اللّقاح «٥» «٦» .