Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 422

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة خيبر سنة سبع من الهجرة
  3. جيش مؤمن تحت قيادة نبي:

بينهم وبين أن يمدّوا أهل خيبر، فقد كانوا لهم مظاهرين، فامتنعوا عن ذلك، وأقاموا في أموالهم وأهليهم، وخلّوا بين رسول الله ﷺ وبين خيبر «١» .

ودعا رسول الله ﷺ بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسّويق، فأمر به، فثرّي «٢» ، فأكل المسلمون «٣» ، ودعا رسول الله ﷺ لما أشرف على خيبر، وسأل الخير، واستعاذ من شرّها وشرّ أهلها، وكان إذا غزا قوما لم يغزهم حتّى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، فبات رسول الله ﷺ حتّى إذا أصبح لم يسمع أذانا، فركب وركب القوم، واستقبلوا عمال خيبر غادين قد خرجوا بمساحيهم «٤» وبمكاتلهم «٥» ، فلمّا رأوا رسول الله ﷺ والجيش، قالوا:

محمد والخميس «٦» معه، فأدبروا هربا، فقال رسول الله ﷺ: «الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» «٧» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 422 (SanadKitab #9914, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.