Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 457

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. فتح مكة رمضان سنة ثمان من الهجرة
  3. عفو عن الأعداء الألداء:

لا تمييز في تنفيذ حدود الله:

وسرقت امرأة من بني مخزوم- اسمها فاطمة- في هذه الغزوة، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد، لمكانته عند رسول الله ﷺ يستشفعونه، فلمّا كلّم رسول الله ﷺ تلوّن وجهه، وقال: «أتكلّمني في حدّ من حدود الله؟!» .

قال أسامة: استغفر الله لي يا رسول الله!

فلمّا كان العشيّ، قام رسول الله ﷺ خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله، ثمّ قال: «أمّا بعد، فإنّما أهلك الناس قبلكم، أنّهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ، والذي نفس محمد بيده، لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» .

ثمّ أمر رسول الله ﷺ بتلك المرأة، فقطعت يدها، فحسنت توبتها بعد ذلك، وتزوّجت «١» .

عفو عن الأعداء الألدّاء:

ولمّا استقرّ الفتح، وأمّن رسول الله ﷺ الناس كلّهم، إلا تسعة نفر، أمر بقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة، منهم من ارتدّ عن دينه، ومنهم من قتل مسلما غيلة، ومنهم من كان يشتغل ويتسلّى بهجائه ويذيعه بين الناس،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 457 (SanadKitab #9914, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.