Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 460

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. فتح مكة رمضان سنة ثمان من الهجرة
  3. كيف انقلب العدو محبا والماجن تقيا:

فقالت: في معروف «١» .

المحيا محياكم والممات مماتكم:

ولمّا فتح الله مكة على رسوله- وهي بلده ووطنه ومولده- تحدّث الأنصار فيما بينهم، فقالوا: إنّ رسول الله ﷺ قد فتح الله عليه أرضه وبلده، فهو مقيم بها، لا يعود إلى المدينة.

وسأل رسول الله ﷺ الأنصار عن حديثهم، ولا يعرفه غيرهم، فاستحيوا ثم أقرّوا به، فقال: «معاذ الله! المحيا محياكم والممات مماتكم» «٢» .

كيف انقلب العدوّ محبا والماجن تقيا:

همّ فضالة بن عمير أن يقتل رسول الله ﷺ وهو يطوف بالبيت، فلمّا دنا منه قال له: «فضالة!»

قال: نعم يا رسول الله!

فقال: «ماذا كنت تحدّث به نفسك؟» .

قال: لا شيء، كنت أذكر الله.

فضحك النّبيّ ﷺ ثمّ قال: «استغفر الله» ، ثمّ وضع يده على صدره، فسكن قلبه، وكان فضالة يقول: والله ما رفع يده عن صدري، حتّى ما خلق الله شيئا أحبّ إليّ منه.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 460 (SanadKitab #9914, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.