Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 461

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. فتح مكة رمضان سنة ثمان من الهجرة
  3. إزالة آثار الجاهلية وشعائر الوثنية:

قال فضالة: فرجعت إلى أهلي، فمررت بامرأة كنت أتحدّث إليها، قالت: هلمّ إلى الحديث، قال: يأبى الله عليك والإسلام «١» .

إزالة آثار الجاهليّة وشعائر الوثنيّة:

وبثّ رسول الله ﷺ سراياه إلى الأوثان التي كانت حول الكعبة، فكسرت كلّها، منها اللّات والعزّى، ومناة الثالثة الآخرى، ونادى مناديه بمكّة:

«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدع في بيته صنما إلّا كسره» .

وبعث رجالا من أصحابه إلى القبائل، فهدموا أصنامها «٢» ، وقال جابر:

كان بيت في الجاهليّة يقال له «ذو الخلصة» و «الكعبة اليمانية» و «الكعبة الشاميّة» ، فقال لي النّبيّ ﷺ: «ألا تريحني من ذي الخلصة» ؟

يقول جابر: فنفرت في مئة وخمسين راكبا من أحمس، (وكانوا أصحاب خيل) فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النّبيّ ﷺ فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس «٣» «٤» .

وقام رسول الله ﷺ في مكّة خطيبا، فأعلن حرمة مكّة إلى يوم القيامة:

«لا يحلّ لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، أو يعضد «٥» بها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 461 (SanadKitab #9914, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.