Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 469

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة حنين شوال سنة ثمان من الهجرة
  3. الفتح والسكينة:

قائمة بعد ذلك، وكانت شبيهة بما وقع يوم أحد حين طار في الناس أن النّبي ﷺ قد قتل، وانحسر عنه المسلمون.

شماتة الأعداء وتزلزل ضعاف الإيمان:

ولمّا رأى من كان مع رسول الله ﷺ من جفاة أهل مكّة، والذين لمّا يدخل الإيمان في قلوبهم، هذه الهزيمة، تكلّم رجال منهم بما في أنفسهم من الضّغن، فقال بعضهم: «لا تنتهي هزيمتهم دون البحر» ، وقال بعضهم:

«ألا بطل السحر اليوم» «١» .

الفتح والسكينة:

ولمّا تمّ ما أراد الله من تأديب المسلمين الذين أعجبتهم الكثرة، وأذاقهم الله مرارة الهزيمة بعد حلاوة الفتح، ليقوّي إيمانهم، فلا يبطرهم الفتح، ولا تؤيسهم الهزيمة، ردّ لهم الكرّة على الأعداء، وأنزل السكينة على رسوله وعلى المؤمنين، وكان رسول الله ﷺ واقفا في موقفه، على بغلته الشهباء، غير وجل ولا هيّاب، وقد بقي معه نفر من المهاجرين والأنصار وأهل بيته، والعباس بن عبد المطلب آخذ بحكمة بغلته، ورسول الله ﷺ يقول: [من مجزوء الرجز]

أنا النبيّ لا كذب ... أنا ابن عبد المطّلب «٢»

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 469 (SanadKitab #9914, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.