Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 470

  1. الفصل الخامس العهد المدني
  2. غزوة حنين شوال سنة ثمان من الهجرة
  3. الفتح والسكينة:

ولمّا استقبلته كتائب المشركين، أخذ قبضة من تراب، ورمى بها إلى عيون الأعداء إلى البعد، فملأت أعين القوم.

ولمّا رأى انشغال الناس بأنفسهم، قال: «يا عباس! اصرخ يا معشر الأنصار! يا معشر أصحاب السمرة!» فأجابوا: لبّيك لبّيك، وكان رجلا صيّتا، فيؤمّ الرجل الصوت ويقتحم عن بعيره، ويأخذ سيفه وترسه، حتى ينتهي إلى رسول الله ﷺ، حتّى إذا اجتمع إليه منهم طائفة، استقبلوا الناس، فاقتتلوا.

وأشرف رسول الله ﷺ في ركائبه، فنظر إلى القوم يجتلدون، فقال:

«الآن حمي الوطيس» «١» ، ثمّ أخذ رسول الله ﷺ حصيّات فرمى بهنّ وجوه الكفار، يقول عباس: «فما زلت أرى حدّهم كليلا وأمرهم مدبرا» «٢» .

واجتلد الناس، فما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم، حتّى وجدوا الأسارى مكتّفين عند رسول الله ﷺ «٣» ، وأنزل الله ملائكته بالنّصر، فامتلأ بهم الوادي «٤» ، وتمّت هزيمة هوازن، وذلك قوله تعالى:

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 470 (SanadKitab #9914, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.