Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 568

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. نظرته ﷺ إلى الحياة وزهده فيها:

وعن عبد الله بن الشّخّير، قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو يصلّي، ولجوفه أزير كأزيز المرجل «١» ، من البكاء» «٢» .

وكان لا يكاد يتسلّى عن الصلاة، ويرغب عنها إلى غيرها فيقول:

«وجعلت قرّة عيني في الصلاة» «٣» .

ويقول الصحابة- ﵃: كان إذا حزبه أمر صلّى «٤» .

وعن أبي الدّرداء- ﵁: كان رسول الله ﷺ إذا كان ليلة ريح شديدة، كان مفزعه إلى المسجد، حتّى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من خسوف شمس أو قمر، كان مفزعه إلى الصلاة حتّى ينجلي «٥» .

وكان يحنّ إلى الصلاة، ويتحيّنها، فلا يهدأ له بال، ولا يقرّ له قرار، حتى يقبل عليها، وكان يقول أحيانا لمؤذّنه بلال: «يا بلال! أقم الصلاة، أرحنا بها» «٦» .

نظرته ﷺ إلى الحياة وزهده فيها:

أمّا نظرته إلى الدّيا نار والدّرهم، والمال والمتاع فأكبر مجموعة من

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 568 (SanadKitab #9914, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.