Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 569

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. نظرته ﷺ إلى الحياة وزهده فيها:

الألفاظ، وقدرة بيانية لا تفي بالغرض، فإنّ تلاميذ مدرسته الإيمانيّة الربانيّة، وتلاميذ تلاميذهم من العرب والعجم، في مشارق الأرض ومغاربها، نظروا إلى الدينار والدرهم كالخزف والحصى والرمل والتراب، وروي عنهم من الزهادة في الدّنيا، والاستهانة بزخارف الحياة، والغرام بإنفاق المال على غيرهم، وإيثارهم عليهم، والقناعة بالكفاف وأقلّ من الكفاف، ما يحيّر الألباب «١» ، فكيف بالرسول الأعظم ﷺ الذي كان قدوتهم في كلّ خير وفضل، وإمامهم ومعلّمهم.

ولكنّنا نترك ما رواه الصحابة- ﵃ في هذا الباب، وما جرى على لسانهم من الأقوال ينطق بذلك، فلا كلام أبلغ من الحوادث والأخبار، ولا أنطق منها.

كان قوله المأثور المشهور، وبه كان عمله، وعليه تدور حياته ﷺ:

«اللهمّ إنّ الأجر أجر الآخرة» «٢» .

وكان ﷺ يقول: «ما لي وللدنيا، وما أنا والدنيا إلّا كراكب استظلّ تحت شجرة، ثمّ راح وتركها» «٣» .

ورآه عمر مضطجعا على حصير، قد أثّر في جنبه، فهملت عينا عمر،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 569 (SanadKitab #9914, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.