Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 573

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. مع الناس:

يقول عبد الله بن الحارث- ﵁: ما رأيت أكثر تبسّما من رسول الله ﷺ «١» .

وعن جابر بن سمرة- ﵁ قال: «جالست رسول الله ﷺ أكثر من مئة مرّة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهليّة، وهو ساكت وربّما تبسّم معهم» .

ويقول الشّريد الثّقفي: «استنشدني نبيّ الله شعر أميّة بن أبي الصّلت فأنشدته» «٢» .

وكان حنونا ودودا، تجلّت فيه العواطف الإنسانية، والمشاعر اللطيفة في أسمى مظاهرها وأجملها.

يقول أنس بن مالك- ﵁: «كان رسول الله ﷺ يقول.

لفاطمة: ادعي لي ابنيّ (يعني الحسن والحسين ﵄ فيشمّهما ويضمّهما إليه «٣» ، ودعا سبطه حسن بن عليّ مرة، فجاء يشتدّ، فوقع في حجر رسول الله ﷺ ثمّ أدخل يده في لحيته، ثمّ جعل النّبيّ ﷺ يفتح فاه، فيدخل فاه في فيه» «٤» .

وتقول عائشة- ﵂: «قدم زيد بن حارثة (وهو مولى رسول الله ﷺ المدينة، ورسول الله ﷺ في بيته، فأتاه، فقرع الباب، فقام

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 573 (SanadKitab #9914, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.