Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 574

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. مع الناس:

إليه النّبيّ ﷺ عريان، يجرّ ثوبه، فاعتنقه وقبّله «١» .

وعن أسامة بن زيد- ﵁ أنّ ابنة رسول الله ﷺ أرسلت إليه أنّ ابني قد احتضر، فاشهدنا، فأرسل يقرأ السّلام، ويقول: «إنّ لله ما أخذ وما أعطى، وكلّ شيء عنده بأجل مسمّى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلمّا قعد رفع إليه، فأقعده في حجره، ونفس الصبيّ تقعقع «٢» ، ففاضت عينا رسول الله ﷺ فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟! قال: «هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنّما يرحم الله من عباده الرّحماء» «٣» .

ولمّا شدّ وثاق العباس في أسرى بدر، فسمعه رسول الله ﷺ يئنّ لم يأخذه النوم، فبلغ الأنصار، فأطلقه الأنصار، ولم تحمله تلك الشفقة على التمييز بينه وبين سائر أسرى بدر، فلمّا فهم الأنصار رضا رسول الله ﷺ بفكّ وثاقه، سألوه أن يتركوا له الفداء طلبا لتمام رضاه، فلم يجبهم إلى ذلك «٤» .

وجاء أعرابيّ إلى رسول الله ﷺ فقال: أتقبّلون الصّبيان؟ فما نقبّلهم؟

فقال النّبيّ ﷺ: «أو أملك لك إذا نزع الله الرحمة من قلبك؟» «٥» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 574 (SanadKitab #9914, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.