Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 578

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. اعتدال الفطرة وسلامة الذوق:

إثما، كان أبعد الناس منه» «١» .

وكان أبعد الناس عن التكلّف، والمغالاة في الزهد، وحرمان النفس حقوقها.

روي عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الدّين يسر، ولن يشادّ الدّين أحد إلّا غلبه، فسدّدوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والرّوحة وشيء من الدّلجة «٢» » «٣» .

وقال: «مه! عليكم بما تطيقون، فو الله ما يملّ الله حتّى تملّوا» .

وعن ابن عبّاس- ﵄ قال: سئل النّبيّ ﷺ أي الأديان أحبّ إلى الله؟ قال: «الحنيفية السّمحة «٤» » «٥» .

وعن ابن مسعود- ﵁ قال: قال النّبيّ ﷺ: «هلك المتنطّعون» «٦» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 578 (SanadKitab #9914, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.