Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 577

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. اعتدال الفطرة وسلامة الذوق:

أحبّ أن أخرج إليكم، وأنا سليم الصدر» «١» .

وكان لهم أبا رحيما، وأصبح المسلمون كلّهم له عيالا، يحنو عليهم حنوّ المرضعات على الفطيم، لا شأن له بما متّعهم الله به من مال، ووسّع لهم في الرّزق.

أمّا ديونهم، وما يثقل كواهلهم، فكان يستقلّ به، ويقول: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلّا فإلينا» «٢» .

وفي رواية أنّه قال: «ما من مؤمن إلّا وأنا أولى به في الدّنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فأيّما مؤمن مات، وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا أو ضياعا، فليأت مولاه» «٣» .

اعتدال الفطرة وسلامة الذوق:

وقد خلقه الله في أتمّ خلق وخلق، وإليه المنتهى- عبر القرون والأجيال- في اعتدال الفطرة، وسلامة الذّوق، ورقّة الشعور، والسّداد، والاقتصاد، والبعد عن الإفراط والتفريط، تقول عائشة- ﵂: «ما خيّر رسول الله ﷺ في أمرين قطّ إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 577 (SanadKitab #9914, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.