Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 587

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. كرمه وحلمه:

شدّة جبذته، ثمّ قال: يا محمّد! مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفتّ إليه، فضحك، ثمّ أمر له بعطاء» «١» .

وجاء زيد بن سعنة قبل إسلامه يتقاضاه دينا عليه، فجبذ ثوبه عن منكبه، وأخذ بمجامع ثوبه، وأغلظ له، ثمّ قال: إنّكم بني عبد المطلب مطل، فانتهره عمر، وشدّد له في القول، والنّبيّ ﷺ يبتسم، فقال رسول الله ﷺ:

«أنا وهو كنّا إلى غير هذا أحوج منك يا عمر! تأمرني بحسن القضاء، وتأمره بحسن التقاضي» ، ثمّ قال: «لقد بقي من أجله ثلاث» ، وأمر عمر أن يقضيه ماله، ويزيده عشرين صاعا لما روّعه، فكان سبب إسلامه «٢» .

يقول أنس- ﵁: إنّ ثمانين رجلا من أهل مكّة هبطوا على رسول الله ﷺ من جبل «التنعيم» متسلّحين، يريدون غرّة النّبيّ «٣» ، فأخذهم سلما «٤» ، فاستحياهم «٥» .

وعن جابر- ﵁ قال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة نجد، فأدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه «٦» ، فنزل تحت سمرة «٧» ، واستظلّ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 587 (SanadKitab #9914, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.