Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 597

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. رأفة عامة ورحمة واسعة:

وتكليفها ما لا تطيق، وعدم اتخاذها غرضا.

ونوّه بما في إزالة الكربة عن الحيوانات وإراحتهم من الأجر والثواب والقرب عند الله.

روي عن أبي هريرة- ﵁ قال: «بينما رجل يمشي بطريق اشتدّ عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثّرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ منّي، فنزل البئر فملأ خفّه ماء، ثمّ أمسكه بفيه حتّى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له» .

قالوا: يا رسول الله! وإنّ لنا في البهائم أجرا؟

فقال: «في كلّ كبد رطبة أجر» «١» .

وعن عبد الله بن عمر- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:

«عذّبت امرأة في هرّة لم تطعمها، ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش «٢» الأرض» «٣» .

وعن سهل بن عمرو (وقيل سهل بن الربيع بن عمرو) قال: مرّ رسول الله ﷺ ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: «اتّقوا الله في هذه البهائم

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 597 (SanadKitab #9914, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.