Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 596

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. رأفة عامة ورحمة واسعة:

عنقه السيف، فقال: «لقد وجدته بحرا، أو إنّه لبحر» «١» .

وقد ثبت في معركة أحد، ويوم حنين، حين انكشف عنه الشجعان، وخلا الميدان، وهو ثابت على بغلته، كأن لم يكن شيء، ويقول: [من مجزوء الرجز]

أنا النبيّ لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب

رأفة عامة ورحمة واسعة:

وكان مع شجاعته هذه: رقيق القلب، سريع الدمعة، يرقّ للضعفاء، ويرحم الحيوانات والدوابّ، ويوصي بالرفق بها.

يروي عنه شدّاد بن أوس، فيقول: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله كتب الإحسان على كلّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبحة، وليحدّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» «٢» .

وروي عن ابن عباس- ﵄ أنّ رجلا أضجع شاة وهو يحدّ شفرته، فقال النّبيّ ﷺ: «أتريد أن تميتها موتتين؟ هلّا حددت شفرتك قبل أن تضجعها» «٣» ؟.

وقد أوصى أصحابه بالإحسان في علف الدابّة وسقيها، وعدم إرهاقها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 596 (SanadKitab #9914, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.