Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (an-Nadawi) · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 599

  1. الفصل السادس الأخلاق والشمائل
  2. رأفة عامة ورحمة واسعة:

ورأى قرية نمل قد حرقناها، قال: «من حرق هذه؟» فقلنا: نحن، قال: «إنّه لا ينبغي أن يعذّب بالنار إلا ربّ النار» «١» .

هذا فضلا عمّا أوصاه للخادم والأجير، وهما بشر من البشر، ولهما فضل على السّيد والمستأجر، فقد أوصى ﷺ بالخدم والعبيد خيرا.

روى جابر بن عبد الله- ﵁ أنّ النّبي ﷺ كان يوصي بالمملوكين خيرا، ويقول: «أطعموهم ممّا تأكلون، وألبسوهم من لبوسكم، ولا تعذّبوا خلق الله ﷿، إنّ إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه ممّا يأكل، وليلبسه ممّا يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلّفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم» «٢» .

وروي عن عبد الله بن عمر- ﵄ قال: جاء أعرابيّ إلى النّبي ﷺ فقال: يا رسول الله! كم أعفو عن الخادم كلّ يوم؟ قال: «سبعين مرة» «٣» .

وعن ابن عمر- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجفّ عرقه» «٤» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي، ص 599 (SanadKitab #9914, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.