Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 129

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره١

وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ ١.

شرح الكلمات:

ومن أضل: من اسم استفهام يراد به الإنكار أي لا أحد أضل.

أضل: أجهل.

يدعو: يعبد ويسأل.

ممن لا يستجيب له: ليس به قدرة على الاستجابة لهم إلى أن تقوم الساعة.

كانوا لهم أعداء: سيكون المعبودون للعابدين أعداء يوم القيامة.

غافلون: لا يشعرون بدعائهم، إما لكونهم مسخرين بالعبادة كالملائكة والأنبياء والصالحين، أو جمادا كالأصنام.

حشر الناس: أي بعثوا وجمعوا للحساب يوم القيامة.

كانوا لهم أعداء: سيكون المعبودون للعابدين أعداء يوم القيامة.

وكانوا بعبادتهم كافرين: وكان المعبودون جاحدين ومكذبين لعبادة عابديهم يوم القيامة.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا الله ﷾ أنه لا أحد أشد ضلالا وجهلا ممن يترك عبادة السميع المجيب، ويعبد أشياء ليس لها قدرة على إجابته إلى أن تقوم الساعة، إما لكونها مسخرة لعبادة الله كالملائكة أو الأنبياء والصالحين، أو جمادا كالأصنام. ثم يبين ﷾ أنه سيحشر الناس يوم القيامة،

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 129 (SanadKitab #9947, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.