Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 130

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره١

ثم تظهر للعابدين خيبة أملهم حين يتبرأ منهم معبودوهم يوم القيامة، وينقلبون لهم أعداء ويكفرون بعبادتهم ويجحدونها. الفوائد:

١. أجهل الناس وأضلهم من دعا غير الله.

٢. إثبات أن المعبودين غافلون عن عبادتهم ولا يستطيعون إجابتهم.

٣. تسمية هذا الدعاء عبادة.

٤. أن هذه الدعوة سبب لعداوة المعبودين للعابدين يوم القيامة.

٥. بيان أن المعبودين سيتبرؤون يوم القيامة من عبادة عابديهم.

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت الآية على أنه لا أحد أجهل وأضل ممن دعا غير الله؛ لذا يكون الدعاء عبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك.

ملاحظة:

كفر المعبودين بالعابدين قيل بلسان المقال، وذلك في الملائكة والأنبياء والصالحين واضح، أما في الأصنام وسائر الجمادات فقيل: إن الله يخلق لها النطق فتنطق وتكذب المشركين. وقيل: إنها تكذبهم بلسان الحال.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: ومن أضل، يدعو، من لا يستجيب له، غافلون، حشر الناس، كانوا لهم أعداء، وكانوا بعبادتهم كافرين.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 130 (SanadKitab #9947, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.