Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 134

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره١

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على تحريم الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله؛ لذا تكون الاستغاثة عبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك.

ملاحظة:

الجمع بين هذا الحديث وبين قوله تعالى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ﴾ ١ أن الآية تفيد جواز الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه، وأن الحديث لا يحرم ذلك، لكن الرسول ﷺ نهاهم لحسن التأدب مع الله، وعدم إطلاق العبارات المحتملة للحق والباطل.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: منافق، بعضهم، نستغيث.

ب. اشرح الحديث شرحا إجماليا.

ج. استخرج فائدتين من الحديث مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الحديث لباب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره.

باب قوله تعالى: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾ ٢.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 134 (SanadKitab #9947, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.