Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 135

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره١

شرح الكلمات:

أيشركون: الهمزة للاستفهام، والاستفهام للتوبيخ.

يشركون: يعبدون مع الله.

ما لا يخلق شيئا: لا يستطيع إيجاد شيء.

وهم يخلقون: وهؤلاء المعبودون أنفسهم مخلقون ومحدثون.

لا يستطيعون لهم نصرا: لا يستطيع هؤلاء المعبودون نصر عابديهم إذا طلبوا منهم ذلك.

ولا أنفسهم ينصرون: ولا يستطيع هؤلاء المعبودون أن ينصروا أنفسهم إذا اعتدي عليهم، وذلك غاية العجز.

الشرح الإجمالي:

ينكر الله ﷾ في هذه الآية الكريمة على مشركي العرب وغيرهم عبادة أولئك المخلوقين الذين لا يستطيعون إيجاد شيء، وهم مخلقون ومحدثون من العدم، ولا يستطيعون نصر معبوديهم إذا طلبوا منهم ذلك، بل ولا يستطيعون نصر أنفسهم إذا اعتدي عليهم، وذلك غاية العجز والهوان.

الفوائد:

١. بيان جهل المشركين.

٢. إثبات عجز المعبودين غير الله، وعدم صلاحيتهم للعبادة بالدليل العقلي.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 135 (SanadKitab #9947, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.