Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 175

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين

وقول الله تعالى: ﴿وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً﴾ ١.

شرح الكلمات:

لا تذرن: لا تتركن.

آلهتكم: معبوداتكم.

ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا: قال ابن عباس ﵁ في تفسير هذه الآية قال: ((هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت)) ٢.

وقد أضلوا كثيرا: وقد أضل رؤساؤهم بهذه الأصنام كثيرا من الناس.

ولا تزد الظالمين إلا ضلالا: أي إلا عذابا أو ضياعا.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا الله ﷾ في هذه الآية عن حال المشركين، وحرصهم على تلك الأصنام حينما أخذ بعضهم يوصي بعضا بها وبعبادتها، ولا سيما تلك

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 175 (SanadKitab #9947, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.