Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 176

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين

الأصنام الخمسة المسماة هنا، ثم يبين –سبحانه- أنهم بذلك قد أضلوا كثيرا من الناس، واتصفوا بالظلم واستوجبوا العذاب والبعد من الله.

الفوائد:

١. قدم الشرك في الأمم السابقة.

٢. أن هذه الأسماء الخمسة المذكورات من معبودات قوم نوح.

٣. بيان تكاتف وتعاون أهل الباطل على باطلهم.

٤. جواز الدعاء على الكفار على سبيل العموم.

مناسبة الآية للباب:

مناسبة هذه الآية للباب ما ذكره بعض المفسرين من أن هذه الأسماء المذكورة في الآية كانت أسماء رجال صالحين غلا في حبهم قومهم، فلما ماتوا أوحى إليهم الشيطان أن صوروا على صورهم حتى تذكروهم، حتى إذا مات أهل ذلك القرن واندرس العلم عبدهم من جاء بعدهم.

مناسبة الآية للتوحيد:

حيث دلت الآية على أن الغلو في الصالحين شرك؛ وذلك لأن الغلو فيهم صرف شيء من حقوق الله الخاصة به لهم، وذلك إشراك لهم مع الله.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: لا تذرن، آلهتكم، ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا، وقد أضلوا كثيرا، ولا تزد الظالمين إلا ضلالا.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 176 (SanadKitab #9947, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.