باب: ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟
في الصحيح عن عائشة: أن أم سلمة١ ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال: "أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح -أو العبد الصالح-، بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله"٢. فهؤلاء جمعوا بين فتنتين: فتنة القبور وفتنة التماثيل.
شرح الكلمات:
كنيسة: الكنيسة هي معبد النصارى.
مسجدا: أي موضعا للعبادة ولو لم يسم مسجدا.
شرار الخلق: أكثرهم شرا.
فهؤلاء جمعوا بين فتنة القبور وفتنة التماثيل: هذه الجملة من كلام شيخ الإسلام، وليست من نص الحديث.