Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 184

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟

فتنة القبور: أي أنهم إذا بنوا مسجدا على القبر، فإنه يؤدي في النهاية إلى عبادة صاحب القبر.

فتنة التماثيل: أي أنهم إذا صوروا تمثالا لرجل صالح قصدهم الاقتداء به ومحبته، فإن ذلك يؤدي مع مرور الزمن إلى عبادته.

الشرح الإجمالي:

تخبرنا عائشة ﵂ أن أم سلمة ﵂ قد أخبرت النبي ﷺ أنها رأت معبدا للنصارى في أرض الحبشة حينما هاجرت مع زوجها الأول، وقد صوروا فيه الصور، فأخبرها النبي ﷺ عن سر ذلك، وهو أن النصارى إذا مات عندهم الرجل الصالح بنوا على قبره موضعا للعبادة، وصوروا فيه صورته، ثم يبين ﷺ أن هؤلاء الذين يعملون هذا العمل هم أكثر الخلق شرا عند الله.

الفوائد:

١. قبول خبر المرأة العدل.

٢. أن اتخاذ الصور في مواضع العبادة من عادات النصارى.

٣. تحريم بناء المساجد على القبور.

٤. تحريم وضع الصور فوق القبور.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على التغليظ في النهي فيمن بنى على قبر رجل صالح موضعا لعبادة الله، فكيف بمن عبد صاحب القبر؟

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 184 (SanadKitab #9947, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.