Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 209

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: أوتوا، نصيبا، الجبت، الطاغوت.

ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.

ج. استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الآية لباب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان. ثم وضح مناسبتها للتوحيد.

وقول الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ ١.

شرح الكلمات:

قل: الخطاب للنبي ﷺ.

أنبئكم: أخبركم.

بشر من ذلك مثوبة عند الله: أي جزاء عند الله يوم القيامة.

من لعنه الله: أبعده وطرده من رحمته.

وغضب عليه: سخط عليه.

وجعل منهم القردة والخنازير: أي مسخهم وحولهم إلى قردة وخنازير.

وعبد الطاغوت: أي وعبد الأوثان.

شر مكانا: أكثر شرا من غيرهم.

وأضل عن سواء السبيل: وأكثرهم بعدا عن الصراط المستقيم.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 209 (SanadKitab #9947, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.