Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 210

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

الشرح الإجمالي: قل: يا محمد لهؤلاء الكفار من أهل الكتاب هل أخبركم بمن هو أسوأ جزاءا يوم القيامة مما تظنونه بنا؟ هم أنتم الذين أبعدهم الله من رحمته وغضب عليهم ومسخهم قردة وخنازير وعبدوا الأصنام، فلهذه الصفات الخبيثة أخبر الله أنهم أشر من غيرهم وأبعد عن الصواب.

الفوائد:

١. جواز لعن الكفار على سبيل العموم.

٢. إثبات صفة الغضب لله -سبحانه- على الوجه اللائق به سبحانه.

٣. إثبات مسخ قوم من أهل الكتاب قردة وخنازير.

٤. وجود الشرك في أهل الكتاب.

٥. قد تكون المعاصي سببا للعقوبة في الدنيا كما هي سبب للعقوبة في الآخرة.

مناسبة الآية للباب وللتوحيد:

حيث دلت الآية على وجود الشرك في أهل الكتاب بعبادتهم للطاغوت، وقد ثبت أن هذه الأمة ستعمل ما عمله أهل الكتاب ومن ذلك الشرك.

ملاحظة:

مسخ الله بعض اليهود قردة؛ وذلك لأن القردة يشبهون في الظاهر الأناسي، وهم ليسوا منهم، وكذلك اليهود في تحايلهم على المحرم؛ فإن أعمالهم تشبه الحق في الظاهر وهي في الباطن باطلة.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: قل، أنبئكم، بشر من ذلك مثوبة عند

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 210 (SanadKitab #9947, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.