Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 212

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

الشرح الإجمالي:

يخبر الله تعالى في هذه الآية أنه أطلع الناس في ذلك الوقت على أصحاب الكهف، وأن الحكمة في ذلك ليبرهن على صحة البعث بعد الموت، ثم أخبر عما جرى من النزاع بين الناس حين ذاك، وأن بعضهم رأى البناء عليهم وتفويض أمرهم إلى الله، وأن البعض الآخر رأى بناء المساجد عليهم.

الفوائد:

١. إثبات قصة أهل الكهف.

٢. إثبات البعث بعد الموت.

٣. اتخاذ المساجد على القبور من سنن الأمم السابقة.

مناسبة الآية للباب وللتوحيد:

حيث دلت الآية على أن أهل الكتاب قد بنوا المساجد على القبور، وقد لعنهم النبي ﵊ من أجل ذلك، لما أفضى بهم عملهم هذا إلى عبادة أصحابها، وقد ثبت أن هذه الأمة ستعمل ما عمله أهل الكتاب فستبني المساجد على القبور، وستعبد أصحابها في النهاية.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: أعثرنا عليهم، ليعلموا، وعد الله، لا ريب فيها، أمرهم، قال الذين غلبوا على أمرهم، لنتخذن عليهم مسجدا.

ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.

ج. استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الآية لباب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 212 (SanadKitab #9947, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.