Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 213

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

ثم بين مناسبتها للتوحيد.

وعن أبي سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ". أخرجاه ١.

شرح الكلمات:

سنن: طرق.

حذو القذة: مساوي ريشة السهم.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا أبو سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ أخبر بأن هذه الأمة ستقلد الأمم السابقة في عاداتها وسياساتها ودياناتها، وأنها ستحاول مشابهتهم في كل شيء، كما تشبه ريشة السهم للريشة الأخرى، ثم أكد هذه المشابهة والمتابعة بأن الأمم السابقة لو دخلت جحر ضب مع ضيقه وظلمته لحاولت هذه الأمة دخوله، ولما استفسر الصحابة ﵃ عن المراد بمن كان قبلهم، وهل هم اليهود والنصارى؟ أجاب بنعم.

الفوائد:

١. بيان معجزة للنبي ﷺ حيث تحقق ما أخبر به.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 213 (SanadKitab #9947, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.