Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 366

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ .

الفوائد:

١. أن القسم بغير الله شرك أصغر، وقيل: شرك أكبر.

٢. الإقسام بغير الله لا كفارة له وإنما يتوب ويستغفر.

مناسبة الحديث للباب وللتوحيد:

حيث دل الحديث على أن الإقسام بغير الله شرك.

ملاحظة:

أ. الجمع بين هذا الحديث وبين قوله ﷺ: "أفلح وأبيه إن صدق"، وما في معناه من الأحاديث: قيل فيه أقوال كثيرة أرجحها أن الأحاديث التي تفيد جواز الإقسام بغير الله منسوخة بحديث الباب وما في معناه.

ب. الإقسام بغير الله لا ينعقد، وليس فيه كفارة يمين كالحلف بالله، وإنما كفارته أن يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ثم ينفث عن يساره ثلاثا ويتعوذ ولا يعود لذلك.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية، كفر أو أشرك.

ب. اشرح الحديث شرحا إجماليا.

ج. استخرج فائدتين من الحديث مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الحديث للباب وللتوحيد.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 366 (SanadKitab #9947, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.