Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 367

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ .

وقال ابن مسعود ﵁: " لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا ".

الشرح الإجمالي:

يخبرنا ابن مسعود رضي الله عنهفي هذا الأثر أن كلا من الحلف بالله كاذبا، والحلف بغير الله صادقا إثم لكن إثم الحلف بالله مع الكذب أخف من إثم الحلف بغير الله وإن كان صادقا، لأن الحلف بالله مع الكذب مجرد كبيرة، والحلف بغير الله شرك أصغر، والشرك أكبر الكبائر.

الفوائد:

١. تحريم الحلف بالله كاذبا.

٢. جواز الحلف بالله صادقا.

٣. تحريم الحلف بغير الله كذبا أو صدقا.

٤. ارتكاب أخف الضررين إذا كان لا بد من فعل أحدهما.

٥. دقة فهم ابن مسعود.

٦. اليمين بغير الله أشد إثما من اليمين الغموس.

مناسبة الأثر للباب وللتوحيد:

حيث دل الأثر على أن ابن مسعود يرى أن الحلف بغير الله حرام؛ لأن ذلك تعظيم للمخلوق المحلوف به، والتعظيم عبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك.

المناقشة:

أ. اشرح الأثر شرحا إجماليا.

ب. استخرج خمس فوائد من الأثر مع ذكر المأخذ.

ج. وضح مناسبة الأثر للباب وللتوحيد.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 367 (SanadKitab #9947, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.