Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 396

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته..﴾ الآية

الحسن والمال بعيرا أَتَبَلَّغُ به في سفري، فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك! ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله عزوجل المال، فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. قال: وأتى الأعمى في صورته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك " أخرجاه١.

شرح الكلمات:

بني إسرائيل: هم أبناء يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ﵈. وإسرائيل لقب يعقوب

أقرع: الأقرع هو من سقط شعر رأسه.

يبتليهم: أي يختبرهم.

قذرني الناس به: أي كره الناس بسببه رؤياي والقرب مني.

فذهب عنه قذره: أي شفي من برصه.

عشراء: أي حامل.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 396 (SanadKitab #9947, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.