Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 397

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته..﴾ الآية

شاة والدا: أي ذات ولد.

فأنتج هذا: أي تولى إنتاجها وإصلاحها.

وولد هذا: أي تولى توليدها وإصلاحها.

انقطعت بي الحبال: أي الأسباب التي أطلب بها الرزق.

بلاغ: أي كفاية أتوصل بها إلى مرادي.

إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر: أي ورثته من أبي وأجدادي.

لا أجهدك: أي لا أشق عليك في رد ما أخذت.

الشرح الإجمالي: يخبرنا النبي ﷺ في هذه القصة الصحيحة أن ثلاثة من فقراء بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى. أراد الله أن يختبر إيمانهم فأرسل إليهم ملكا فشفاهم من عاهاتهم بإذن الله، وأعطاهم ما يشتهون من النعم، وبعد حين أرسل الله إليهم ذلك الملك فسأل كل واحد منهم على حدة متصورا بصورته شيئا من المال، مذكرا لهم بنعم الله عليهم، فجحد كل من الأبرص والأقرع نعمة الله عليهما، وشكرها الأعمى فسخط الله على الأولين وسلبهما نعمتهما، ورضي عن الثالث وأبقى عليه نعمته.

الفوائد:

١. إثبات معجزة للنبي ﷺ.

٢. نسبة النعمة إلى غير الله كفر بها وسبب لزوالها.

٣. نسبة النعمة إلى الله شكر لها وسبب لبقائها.

٤. إثبات المشيئة للمخلوق ولكنها تابعة لمشيئة الله وإرادته.

٥. إثبات صفة الرضا لله تعالى.

٦. إثبات صفة السخط لله تعالى.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 397 (SanadKitab #9947, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.