Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 90

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. سعة مجال النسخ عند المتقدمين:

١٢ - آية الحكم بين أهل الكتاب أو الإعراض عنهم:

وقوله - تعالى -: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ منسوخة بقوله ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ .

قلت: معناه: إن اخترت الحكم فاحكم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم.

فالحاصل أنه لنا أن نترك أهل الذمة أن يرفعوا القضية إلى زعمائهم، فيحكموا بما عندهم، ولنا أن نحكم بما أنزل الله علينا.

١٣ - آية حمل الشهادة عن الميت في الغربة:

وقوله - تعالى -: ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ إلخ. منسوخ بقوله: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ .

قلت: قال أحمد بظاهر الآية، ومعناها عند غيره: أو آخران من غير أقاربكم، فيكونون من سائر المسلمين.

١٤ - ومن الأنفال: آية مغالبة المسلم الواحد العشرة من الكفار:

قوله - تعالى -: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ﴾ الآية منسوخة بالآية بعدها.

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 90 (SanadKitab #9964, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.