Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 91

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. سعة مجال النسخ عند المتقدمين:

قلت: كما قال: مسنوخة.

١٥ - ومن البرءاة: آية الأمر بالنفر خفافاً وثقالاً:

قوله - تعالى -: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ الآية. منسوخة بآيات العذر، وهو قوله - تعالى -: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ الآية. وقوله - تعالى -: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ﴾ الآيتين.

قلت: خفافاً أي مع أقل ما يتأتى به الجهاد من مركوب وعبد للخدمة، ونفقة يقنع بها. وثقالاً: مع الخدم الكثير، والمركب الكثير فلا نسخ، أو نقول: ليس النسخ متعيناً.

١٦ - ومن سورة النور: آية استقباح نكاح الزانية:

قوله - تعالى -: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً﴾ الآية، منسوخة بقوله - تعالى -: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ .

قلت: قال أحمد بظاهر الآية، ومعناها عند غيره: أن مرتكب ليس بكفوء إلا للزانية، أو لا يستحب اختيار الزانية، وقوله - تعالى - ﴿وَحُرِّمَ ذَلِكَ﴾ إشارة إلى الزنا والشرك، فلا نسخ وأما قوله - تعالى - ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى﴾ فعام لا ينسخ الخاص.

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 91 (SanadKitab #9964, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.