Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 121

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. التقديم والتأخير:

- ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ . المعنى: على قياس حال ابن آدم كتبنا أو على مثال حال ابن آدم، فأبدل عنه ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ﴾ لأن القياس لا يكون إلا بملاحظة العلة، فكأن القياس نوع من التعليل.

- ﴿أَرَأَيْتَ﴾ هو في الأصل استفهام من الرؤية، ولكن نقل هنا إلى معنى التنبيه أو شد الانتباه إلى الكلام التالي مثل ما يقال: ترى شيئاً؟ تسمع شيئاً!.

التقديم والتأخير:

من الأشياء التي تسبب الصعوبة في فهو الكلام التقديم والتأخير كما هو في هذا البيت المشهور:

بثينة شأنها سلبت فؤادي. . . بلا جرم أتيت به سلاماً

والتعليم بالبعيد:

وهو أيضا مما يسبب الصعوبة في الكلام ومن الأمثلة التي تتعلق بهذا القبيل.

- ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ . أدخل الاستثناء على الاستثناء فصعب.

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 121 (SanadKitab #9964, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.