Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 122

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. التقديم والتأخير:

- ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ . متصل بقوله - تعالى -: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ .

- ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ أي: يدعو من ضره.

- ﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ أي: لتنوء العصبة بها.

- ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ﴾ أي: اغسلوا أرجلكم.

- ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾ أي: ولولا كلمة سبقت وأجل مسمى لكان لزاما.

- ﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ﴾ متصل بقوله - تعالى - ﴿فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ .

- ﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ متصل بقوله: ﴿كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ الآية.

- ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ أي: يسئلونك عنها كأنك حفي.

الزيادة في الكلام:

والزيادة على السنن الطبيعي المعروف في الكلام أيضا تنقسم إلى عدة أقسام.

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 122 (SanadKitab #9964, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.